|
معالي رئيس الجامعة ومسئول
مكتب Muslim Aid في
الصومال يفتحون رسميا مشروع المعامل التقنية في المدينة الجامعية

تحت
رعاية معالي رئيس الجامعة الدكتور/ علي الشيخ أحمد أبو بكر، أقيم في
المدينة الجامعية لجامعة مقديشو صباح يوم الأحد الموافق 10/12/2006م حفلا
بهيجا شارك فيه طاقم من مؤسسة Muslim Aid برئاسة مسئول مكتبهم في الصومال
الأستاذ الفاضل: أحمد محمد ومسئولون من الهيئات والمؤسسات العاملة في
الصومال، وممثلون من المجتمع المدني، والمحاكم الإسلامية، وأسرة جامعة
مقديشو طلابا وأساتذة وإدارة، بالإضافة إلى الحضور القوي للصحافة
والإذاعات.

أقيم هذا
الحفل الكريم من أجل تدشين معامل تقنية متطورة منحتها مؤسسة عون الإسلامي
البريطانية لجامعة مقديشو، و التي تشتمل على:
|
م |
المنحة |
العدد |
|
1 |
أجهزة
الحاسوب( متكاملة بجميع مستلزماتها ) |
50
جهازا |
|
2 |
UPS |
50
جهازا |
|
3 |
أجهزة
الطابعات |
5
أجهزة |
|
4 |
أجهزة
التصوير |
2
(جهازين) |
|
5 |
أجهزة
الكاميرا الرقمية |
2
(جهازين) |
|
6 |
أجهزة
كاميرا الفيديو |
2
(جهازين) |
|
7 |
الكراسي |
30
كرسيا |
|
8 |
طاولة
الحاسوب |
30
طاولة |

تأتي هذه
المنحة من أجل تطوير الجوانب التكنولوجية في الصومال والذي تقوده جامعة
مقديشو التي افتتحت أول كلية في المجال التكنولوجي في الصومال، حيث دشنت
كلية الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات. جدير بالذكر أن الكلية تلقت أول دعم في
مجال الأجهزة من مؤسسة Muslim Aid-UK حيث منحت معملا يتكون من 32 جهازا من
الحواسيب بالإضافة إلى مستلزماتها.

بعد
افتتاح الحفل بآيات من القرآن الكريم التي ألقاها طالب من كلية التربية،
رحب نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية الدكتور على حسن محمد الوفود
المشاركة مؤكدا على أهمية هذا المشروع في تحديث الأداء الأكاديمي في المجال
التقني الذي تزداد أهميته في هذا العصر نتيجة الانفجار العلمي الذي يشهد
عالمنا المعاصر.

وفي كلمة
عن المشروع ألقاها مسئول قسم المشاريع بالجامعة الاستاذ أبو بكر شيخ بشير،
ذكر فيها الأدوار والمراحل التي مر بها هذا المشروع الحضاري، مقدما شكره
الجزيل لطاقم Muslim Aid الذين وقفوا مع قسم المشاريع وقفة تسحق الإشادة
والتبجيل وذكر بأن هذا المشروع لما ظهر للوجود لولا وقوف زملائنا في
Muslim Aid -مكتب الصومال- إلى جانب القسم.

القت
الطالبة فرحية عبدي حسن، من كلية الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات كلمة الطلاب
قالت فيها: "إن هذا المشروع يشكل فرصة كبيرة للطلاب الصوماليين، وهو دعم
كبير لبناء مستقبل تعليمي قادر على مواكبة العصر" واعتبرت منحة Muslim
Aid-UK بأنها فرصة نادرة، راجية لهم التوفيق والتقدم في إنجاز مشاريع
داعمة للتنمية.

وفي
كلمته قال مسئول مكتب Muslim Aid-UK في الصومال الأستاذ الفاضل: أحمد،،،
قال:" إن جامعة مقديشو بحر من الإنجازات ونحن فخورون بأن نشارك في الإنجاز
الوطني الكبير، ونؤكد بأن جامعة مقديشو قد وفت التزامها في تحقيق هذا
المشروع، معبرا عن شعوره المفعم بالإنسانية، بأن Muslim Aid-UK مستمرة في
دعمها لمشاريع التنمية في الصومال مذكرا بأن هذا المشروع جزء من مشاريع ستة
يقدمها Muslim Aid- UK للمؤسسات التنموية".

نيابة عن
مسئولي الهيئات والمؤسسات العاملة في الصومال، ألقى كلمة المشاركين
الأستاذ: محمد أحمد محمود بيري، مسئول مكتب الصندوق الإفريقي للإغاثة
البريطاني، معبرا شعوره وشعور زملائه من الضيوف عن هذا المشروع، فقال
سعادته:"إن هذا الإنجاز الكبير الذي حققه Muslim Aid في الصومال من إغاثة
عاجلة ومشاريع تنمية متكاملة تدل على صدق نية القائمين بأعمال هذه المؤسسة،
وأن دعمها لجامعة مقديشو التي هي رائدة التعليم العالي في الصومال يشارك
وبفعالية كبيرة في دفع عجلة التعليم في الصومال. وجدير بالذكر أن الصندوق
الإفريفي يشرف على مدارس كثيرة منتشرة في البلاد، وأنه يعتبر الرائد في
التعليم الأساسي في الصومال.
وفي كلمة
ألقاها الدكتور محمود عبد نائب رئيس قسم التعليم والشباب لدى المحاكم
الإسلامية، ناشد دور جامعة مقديشو في التعليم الوطني وقال: "إنها جامعة
رائدة في التعليم العالي، ويكفيها شرفا أن يحصل خريجوها على درجات علمية
كالدكتوراة، وأن قسم التعليم والشباب للمحكم الإسلامية يشارك مع الجامعة،
وMuslim Aid في إنجازهم العظيم راجيا للتعليم الوطني أن يجد جهودا جبارة
وشاملة في تطويره وتحقيق أهدافه.
وفي كلمة
الاختتام ألقاها معالي رئيس جامعة مقديشو الدكتور/ علي الشيخ أحمد أبو بكر
قدم شكره الجزيل إلى مؤسسة Muslim Aid-UK التي وقفت مع مشاريع جامعة مقديشو
وقفة شريفة، وقال: " إن جامعة مقديشو تفتخر بهذه الثقة الكبيرة التي تعطيها
مؤسسة عالمية مرموقة، وإن هذا المشروع ما هو إلا شراكة عملية نزيهة أقامتها
مؤسستان تنمويتان، وهذا الانجاز لهو ثمرة مباشرة لتلك الجهود المتضافرة
التي نبذلها من أجل خدمة التعليم الذي هو أساس التنمية أولا ومن أجل خلق
الأمل في نفوس شعب عاش تحت مطرقة الجهل طول حياته ثانية، وتأمين مستقبل
أجيالنا التي تتعرض لأزمات تلو الأزمات ثالثا، ومواكبة التوجهات المعرفية
الحديثة التي تقودها التكنولوجيا العلمية.

وفي
تعليقه لكلمة مسئول: Muslim Aid-UK حول الانجازات التي حققتها جامعة مقديشو
قال سعادته:
"إن
جامعة مقديشو بعد جهود جبارة استطاعت -بفضل الله تعالى أولا وبفضل المحسنين
الأفاضل- أن تؤسس هذه المدينة الجامعية التي وصفها أخي أحمد - مسئول مكتب
Muslim Aid-UK في الصومال- بأنها بحر! -وهو حلم جميل نسأل الله تعالى أن
يحقق- لكن هذا البحر يحتاج إلى سفن وقوارب! وأن منحة Muslim Aid-UK سفينة
نرجوا أن توصل ركابها- وهم الأجيال الصومالية المستفيدة عن الجامعة- إلى بر
الأمان".
وفي
إشارته للشراكة المستقبلية المنشودة بين الجامعة وMuslim Aid-UK قال فخامة
رئيس الجامعة:
"إن
جامعة مقديشو تنتظر من Muslim Aid-UK مزيدا من الدعم لكنها أيضا سوف لن
تكون عالة بل مستعدة لإقامة شراكة فعالة تحقق أهداف التنمية، لذا فإنني
أؤكد لكم بأن جامعة مقديشو ستشارك بكل مشروع قادم من Muslim Aid-UK لدعم
التعليم العالي في الصومال".

وفي ختام
كلمته أوصى رئيس الجامعة أسرة الجامعة أن تقدم شكرها إلى Muslim Aid-UK
بالاستفادة الواعية، وبالدعاء لهم ولمشاريعهم.
وفي ختام
الحفل البهيج فتح رسميا المعامل كل من رئيس الجامعة ومسئول مكتب Muslim
Aid-UK، وشهد المشاركون مكونات المشروع التي أدهشتهم معبرين عن فرحتهم في
هذا الإنجاز القدير.
جدير
بالذكر بأن قدم Muslim Aid-UK إلى الجامعة مشروعا مماثلا في عام 2002م. |