|
حملة جمع
تبرعات لإنقاذ المتضررين بالفيضانات

الأمطار
الغزيرة في فصل الخريف التي هطلت لمدة أسبوعين كاملين على التوالي في
الصومال والدول المجاورة خاصة هضبة الحبشة التي ينصب مياهها في نهري شبيلي
وجوبا أدت إلى سيول عارمة وفيضان النهرين على مساحة كبيرة من المحافظات
الوسطى والجنوبية والتي أودت بحياة عشرات من الناس وعدد كبير من
المواشي، وأتت على مساحات واسعة من الحقول والمزارع والمراعي، ونزح أهالي
مدن بأكملها إلى المرتفعات ولجأ بعضهم إلى الأشجار تحت الأمطار الغزيرة مع
الحيوانات الأليفة وغير الأليفة ومع الهوام والسباع، كما انحصرت قرى كاملة
بالسيول فيصعب الوصول إليها أو الخروج منها إلا بالسفن والقوارب.
وتجاوباً
مع نداء المنكوبين، أسرعت أسرة جامعة مقديشو إدارة وأساتذة وطلبة وخريجين
وعاملين بالقيام بحملة جمع تبرعات واسعة لإنقاذ المتضررين بالفيضانات
والسيول وتخفيف ما نتج عنها من مجاعة وأمراض وغيرها.
وقد تم
جمع كميات مختلفة من المواد العينية كالأغذية والأدوية والنقود تحت شعار
(ادفع دولارا تنقذ نفسا على وشك الموت)، قال تعالى
"ومن أحياها فكأنما أحيى الناس جميعا".
وقد حث
الدكتور علي الشيخ احمد أبو بكر رئيس جامعة مقديشو على التعاون بين أبناء
المجتمع لإنقاذ هؤلاء المتضررين، وأن هذا التعاون وجمع الجهد والمال واجب
إنساني لإنقاذ نفس أشرفت على الهلاك غرقا أو جوعا أو مرضا أو عرضة لحيوانات
مفترسة جائعة ونحن في سباق مع الزمن حتى لا نتأخر عن اللحظة المناسبة،
وأثنى على الشعب الصومالي في الداخل والخارج على مبادرتهم الطيبة وعطاياهم
السخية لإخوانهم المتضررين بالفيضانات سائلا الله العلي القدير أن يفرج هم
المنكوبين ويتقبل المتصدقين. |